16,536
مشاهدة
تعيين السيد مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران في هذه المرحلة الحساسة بعد الحرب يحمل دلالات سياسية واستراتيجية كبيرة، إذ يُنظر إليه كإشارة إلى رغبة النظام الإيراني في الحفاظ على نهجه الحالي وعدم إحداث تغيير جذري في سياساته الإقليمية أو في علاقته مع الغرب.
ويُعد مجتبى، نجل المرشد الراحل الامام السيد علي خامنئي، من الشخصيات القريبة من الحرس الثوري، ما يرجّح استمرار نفوذ المؤسسة العسكرية والأمنية في القرار الإيراني خلال المرحلة المقبلة.
بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، يُفسر هذا التعيين على أنه مؤشر إلى استمرار التوتر والصراع مع طهران، مع توقعات بأن تبقى الملفات الحساسة مثل البرنامج النووي والدور الإقليمي لإيران في صدارة المواجهة السياسية والعسكرية في المنطقة.. فالنترقب
————-
تغطية مباشرة
-
الرئيس بري: تطبيق اتفاق تشرين 2024 بوساطة أميركية وفرنسية والتزام إسرائيل به ينهي العـدوان ويعيد النازحين تتمة...
-
رئيس الجمهورية: المبادرة التفاوضية لا تزال قائمة، لكن التصعيد العسكري يعيق انطلاقتها. تتمة...
-
المديرية العامة للدفاع المدني ودعت شهـ.. يدها العنصر فهمي الشامي الذي ارتقى جراء إصابته في غارة على صيدا تتمة...
-
الرئيس بري اعتذر عن عدم تقبل التهاني بعيد الفطر: مدعوون إلى التماس الوحدة والتضامن والتماسك فهي سبيل الخلاص لحفظ لبنان تتمة...