16,631
مشاهدة
تعيين السيد مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران في هذه المرحلة الحساسة بعد الحرب يحمل دلالات سياسية واستراتيجية كبيرة، إذ يُنظر إليه كإشارة إلى رغبة النظام الإيراني في الحفاظ على نهجه الحالي وعدم إحداث تغيير جذري في سياساته الإقليمية أو في علاقته مع الغرب.
ويُعد مجتبى، نجل المرشد الراحل الامام السيد علي خامنئي، من الشخصيات القريبة من الحرس الثوري، ما يرجّح استمرار نفوذ المؤسسة العسكرية والأمنية في القرار الإيراني خلال المرحلة المقبلة.
بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، يُفسر هذا التعيين على أنه مؤشر إلى استمرار التوتر والصراع مع طهران، مع توقعات بأن تبقى الملفات الحساسة مثل البرنامج النووي والدور الإقليمي لإيران في صدارة المواجهة السياسية والعسكرية في المنطقة.. فالنترقب
————-
تغطية مباشرة
-
الخارجية اللبناينة: نُعرب عن استنكارنا الشديد للمخطط الإرهابي الذي استهدف الإمارات وتدين ضلوع الحزب والسلطات اللبنانية مستعدة للتعاون في التحقيقات وصولًا لمعاقبة المرتكبين تتمة...
-
زوار الرئيس بري نقلاً عنه: التفاوض مع إسرائيل «مستحيل» والسقف الذي لا نرضى النزول تحته هو العودة إلى اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 (الأخبار) تتمة...
-
الشرق الأوسط: الوساطات الفرنسية فشلت في إقرار «هدنة العيد» التي طالب بها لبنان تتمة...
-
الرئيس بري: تطبيق اتفاق تشرين 2024 بوساطة أميركية وفرنسية والتزام إسرائيل به ينهي العـدوان ويعيد النازحين تتمة...