لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
682 مشاهدة
A+ A-

في مشهد فلكي نادر، يستعد العالم يوم 17 فبراير/شباط 2026 لاستقبال أول كسوف للشمس هذا العام، وهو كسوف حلقي يُعرف بظاهرة "حلقة النار"، ويصادف يوم تحري هلال شهر رمضان الكريم.

وبحسب ما أورده موقع "سبيس" المتخصص في شؤون الفضاء، فإن هذا الحدث سيكون استثنائياً ليس فقط لطبيعته، بل أيضاً لموقعه الجغرافي، إذ سيجري في مناطق نائية إلى حد أن عدد طيور البطريق التي ستشهد الظاهرة قد يفوق عدد البشر.

"حلقة النار" فوق القارة المتجمدة

وبحسب موقع "سبيس" سيمتد المسار المركزي للكسوف الحلقي لمسافة تقارب 4282 كيلومتراً، ويصل عرضه إلى نحو 616 كيلومتراً، عابراً غرب القارة القطبية الجنوبية بمحاذاة ساحل بحر ديفيس في المحيط الجنوبي.

وسيشرق الكسوف فوق أراضي القارة المتجمدة قبل أن يغرب قبالة ذلك الساحل، ما يجعل مشهد "حلقة النار" الكامل مقتصراً على مناطق شبه خالية من السكان، بعيداً عن المدن والتجمعات البشرية الكبرى.

ورغم محدودية مشاهدة المرحلة الكاملة من الكسوف، فإن نطاق الرؤية الجزئية سيكون أوسع نسبياً. فسيتمكن سكان أجزاء واسعة من القارة القطبية الجنوبية من متابعة الظاهرة، إلى جانب مناطق في جنوب شرق إفريقيا، وكذلك أقصى جنوب أميركا الجنوبية. كما ستُشاهد المرحلة الجزئية عبر مساحات شاسعة من المحيطات الهادئ والهندي والأطلسي والجنوبي، حيث سيبدو القمر وكأنه يقتطع جزءاً من قرص الشمس.

ويحذر موقع "سبيس" من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف الجزئي دون وسائل حماية مناسبة، مشدداً على ضرورة استخدام نظارات مخصصة لمشاهدة الكسوف الشمسي أو أدوات رصد آمنة ومعتمدة لتفادي أي أضرار قد تصيب العين.

خسوف كلي للقمر بعد أسبوعين

ولن يتوقف النشاط الفلكي عند هذا الحد، إذ يشهد العالم بعد نحو أسبوعين، في 3 و4 مارس/آذار 2026، خسوفاً كلياً للقمر، حين يغمر ظل الأرض القمر بالكامل فيتحول إلى ما يُعرف بـ"القمر الدموي". ومن المتوقع أن تستمر مرحلة الخسوف الكلي قرابة 58 دقيقة.

وسيكون هذا الحدث مرئياً بوضوح في غرب أميركا الشمالية، إضافة إلى أستراليا ونيوزيلندا، وكذلك في مناطق واسعة من شرق آسيا. وتشير التقديرات إلى أن نحو 31% من سكان العالم، أي ما يقارب 2.5 مليار شخص، سيتمكنون من متابعة هذه الظاهرة، وهو عدد يفوق بكثير من سيحظون بفرصة مشاهدة "حلقة النار" في فبراير.

الكسوف الحلقي التالي

أما الكسوف الحلقي التالي فسيحدث في 6 فبراير/شباط 2027، وسيكون أكثر سخاءً من حيث مناطق المشاهدة، إذ سيمر فوق عدد من دول أميركا الجنوبية، من بينها تشيلي والأرجنتين وأوروغواي والبرازيل، قبل أن ينتقل إلى غرب إفريقيا، حيث سيكون مرئياً في ساحل العاج وغانا وتوغو وبنين ونيجيريا.

وبذلك، يقدّم عام 2026 لمحبي الظواهر الفلكية فرصة مزدوجة خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا، تجمع بين كسوف شمسي حلقي محدود الرؤية في فبراير، وخسوف قمري كلي واسع النطاق في مارس، في مشهد يؤكد حيوية الأجندة الفلكية لهذا العام، وفق ما نقله موقع "سبيس" في تغطيته للحدثين.

المصدر: euronews - space


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الرئيس بري يفتتح سجل الترشيحات للانتخابات النيابية المقبلة تتمة...
  • الرئيس بري اكد تمسكه بإجراء الانتخابات في ١٠ ايار المقبل: حذار من بيع الذهب او تسييله فلبنان ليس مفلسا وهناك طرق عدة للحل تتمة...
  • بالفيديو/ امريكي في ديربورن اختار التضامن مع الطفل الشهـيد علي جابر تتمة...
  • حلقة النار.. العالم على موعد مع كسوف شمسي يوم تحري هلال شهر رمضان تتمة...