أوقفت قوى الأمن الداخلي مروّج مخدرات المخدّرات لطلاب الجامعات ضمن مدينة بيروت.
وصدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي: "في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات تجارة المخدّرات وترويجها وتوقيف المتورّطين بها، وضمن الخطّة الأمنية التي وضعتها وحدة الشرطة القضائية الهادفة إلى مكافحة هذه الآفة والحدّ من انتشارها، توافرت معلومات لمكتب مكافحة المخدّرات المركزي حول إقدام شخص على ترويج المخدّرات لطلاب الجامعات ضمن مدينة بيروت، معتمدًا خدمة التوصيل “Delivery” لطلب المخدّرات، ومُستخدمًا صفحة مزيّفة على وسائل التواصل الاجتماعي".
تابع البيان: "بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة التي قام بها عناصر المكتب المذكور، تمكّنت من تحديد هويّة المشتبه به، ويدعى: ع. و. (مواليد عام 1999، لبناني). الذي تبيّن أنّه يعتمد الحذر الشديد في تنقّلاته، وهو مسلّح بصورة دائمة. وبعد رصد ومتابعة دقيقة، أوقفته دورية من مكتب مكافحة المخدّرات المركزي بعملية نوعية في محلّة برمانا".
أضاف: "بتفتيشه، ضبط معه: كمية من: حشيشة الكيف، الماريجوانا، وسجائر إلكترونية بداخلها موادّ مخدّرة. بندقية حربية نوع كلاشنكوف، مسدّسان حربيّان، أصفاد، وخنجر. مبلغ /15800/$ وأجري المقتضى القانوني بحقّه بناءً على إشارة القضاء المختصّ، وتمّ حجز سيارة ودرّاجة آلية يستخدمهما في عمليّاته".
تغطية مباشرة
-
علمت صحيفة "الأخبار" أن عون وبري تلقيا للمرة الأولى طلبات مباشرة فرنسية - سعودية بالتمديد للمجلس النيابي وتأجيل الإنتخابات سنة واحدة على الأقل
-
الخارجية اللبنانية تدين بشدة العدوان على لبنان "الذي أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 40 لبنانيا وفلسطينيا" وتؤكد "المسؤولية المباشرة للجهات الضامنة لوقف إطلاق النار في لبنان وهما واشنطن وباريس"
-
الرئيس عون جدد الدعوة إلى الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى تحمل مسؤولياتها لوقف الاعتد|ء|ت فورا والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنب المنطقة مزيدا من التصعيد والتوتر
-
الرئيس عون: الغارات تمثل انتهاكا جديدا لسيادة لبنان وخرقا واضحا للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكرا لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته