15,725
مشاهدة
وحدها تتراصف الكلمات في رثاء الراحل الحاج كمال مهنا أبو عماد.
الطيب الإستثنائي الذي كان يغزل من طيب كلامه طمأنينة أينما حل، ويبلسم بدفئ حضوره تعب الغربة بين أبناء الجالية اللبنانية في ديربورن.
شيعته بلدته كونين اليوم، كما أوصى، في بلدته التي بقي متعلقاً بها رغم الغربة، بعد وصول جثمانه من ديربورن الأميركية بعيون تكابر الحسرة، فخسارة أبو عماد لا تعوض.
بين ديربورن ولبنان، بحبٍّ ودعه الأهل إلى مثواه الأخير، فالراحل المضايف كان يمسح وجع كل محفل يقصده بروحه المرحة وابتسامته المعتّقة بحب الحياة.
وتشهد صروح الإلفة بين أبناء الجالية أنه ما فاته من الواجب مناسبة. وله باع طويل في خدمة المَجمع الإسلامي الثقافي، حيث كان عضواً فاعلاً فيه، إضافة إلى كونه أحد أعضاء "خلان الوفا".
بنت جبيل.أورغ
لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة عبر قناة موقع بنت جبيل على واتساب:
تغطية مباشرة
-
قوى الأمن تفكك شبكة «Escort» للدعارة في السوديكو: توقيف 9 فتيات بالجرم المشهود من الجنسيات البرازيلية والأوزبكستانية والمولدوفية تتمة...
-
سلام زار ثكنة بنوا بركات في حضور وزير الدفاع: نريد للجنوب كما لكل لبنان أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة تتمة...
-
بالفيديو/ الطيران الحربي الإسرائيلي أغار منزل عند اطراف بلدة برعشيت تتمة...
-
سلام وصل إلى صور على متن طوافة عسكرية تتمة...