د. ناصر اللحام: الصعب صار ورانا، الأيام السودا صارت ورانا.. الايام الجاية أفضل للفلسطينيين والمنطقة كلها... التوحش الذي شاهدناه من غو. غاء اليمـ..ين انكسرت شوكته
ضمن مقابلة له على منصة طيون رأى الدكتور ناصر اللحام في قراءة للمشهد الإسرائيلي الداخلي أن الواقع يثبت أن بنيامين نتنياهو لم يحقق انتصا.راً حقيقياً، بل يُجمع المحللون والإعلام العبري على أنه الخاسر الوحيد في هذه الانتخابات. ويرى اللحام أن حقبة نتنياهو السياسية وصلت إلى نهايتها أو باتت في مراحلها الأخيرة، وأن "إسرائيل" تعيش مأزقاً حقيقياً في تشكيل حكومة مستقرة، مستبعداً أن يقدم اليمين على مغامرة عسكرية جديدة كبرى (مثل حرب واسعة مع إيران) في ظل الانقسام الحاد ورفض قيادات عسكرية مثل إيال زمير لتلك المغامرات لأغراض شخصية تخص نتنياهو. وقال أيضا أنه لا يوجد رابح مطلق في هذه الإنتخابات. وانتقد في الوقت عينه من يعول على فوز
كما وجّه رسالة طمأنة للجمهور العربي والفلسطيني واللبناني بألا يخافوا من عودة الحرب أو استمرار ذات التوحش، معتبراً أن "الأيام الصعبة أصبحت خلفنا، والقادم أفضل للمنطقة" في ظل تراجع شعبية اليمين المتطرف وتآكل صورة "إسرائيل" وعزلتها عالمياً.