مخاوف الفوضى الأهلية كانت محور اللقاءات التي جمعت الرئيس نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط بالرئيس عون في بعبدا، وهو ما عبّر عنه جنبلاط بشكل واضح في تصريحه بأن «الأولوية هي للأمن الداخلي». إذ إن جنبلاط يقرأ بأن الحرب ستطول وأن أزمة النزوح ستتوسّع، وبالتالي ستزداد الضغوط الداخلية على كل المناطق، لا سيّما في الجبل، حيث يستشعر الزعيم الدرزي محاولات إسرائيلية لتحريك الوضع الأمني من بوابة النزوح.
المصدر: الأخبار